الفترة السابقة كانت بمثابه سيرك منصوب لبوش ومنتظر الزيدى ....جلست اتابع احداث الحذاء الشهير الذى قصد به من يدعى انه صحفى سلاحه القلم والفكر وقصد به ضرب رئيس الولايات المتحدة الامريكية جورج بوش وصياحه ...
يا كلب !! عجباً
تعجبت وانا اشاهد قنوات الاعلام العربى الرائع يحتفل بحذاء منتظر كانهم يحتفلون بتحرير القدس من اسرائيل فعلى على سبيل المثال لا الحصر "قناه الحياة" تضع فواصل بين برامجها مشهد الحذاء الشهير مع كلمة الوداع اللائق لبوش !!
وبرامج لبعض صحفييى كوبونات الجاز مثل مصطفى "بقرى" الذى احتفل بحذاء منتظر كانه يحتفل بفتح عكا ॥
قرات مقالات كثيرة تهنئ وتبارك وتشجع ما فعله هذا الصحفى المقدام
سمعت اصدقاء وصديقات يهنئون بعضهم البعض برسائل على المحمول وبمكالمات هاتفيه قائلين مبروك ولم اعلم مبروك على اى شيئ ؟
وجدت اعلامى وصحفى كنت احترمه وهو محمد المسيلمانى يقول وهو منتفخ العروق وفرح ومنتشى كالابله ان منتظر فعل ما هو حقه كصحفى... ونسى هذا الغبى ان سلاح الصحفى قلمه وعقله وليس حذائه
انه سيرك حقا وجدت فيه قرود كثيرة من امثال من ذكرتهم ووجدت اسد واحد فقط وهو بوش ...... نعم فالهدوء الذى استقبل به الحذاء وكلمته الرائعة ان هذه هى نتيجة طبيعية للحرية وثمنها الغالى يؤكد انه شخص قوى بدرجة مئة فالمئة
قد لا اكون من مشجعى بوش ولست من محبيه ولكنه فعلا اكتسب كل احترامى بعد الذى حدث
وجلست اقرا واتفرج واستمع لهذا الهراء وفكرت فى عدة امور اسردها تبعا .....
- هذا المنتظر الذى قال انه خطط لهذا اليوم منذ زمن ( لا اعلم كيف حيث انها زيارة مفاجئة ) لو كان يقف امام اى رئيس دوله عربية من هؤلاء الرعاع هل كان يمكن ان يخلع حذائه ليضربه به ؟؟
أشك ..... فكان وقتها مصيرة الموت رميا بالبلغ وليس حتى الرصاص
- لو هذا المنتظر الشيعى كان يقف امام صدام حسين الذى كان يتلذذ بتعذيب وبهدله شيعة العراق بل ابادهم فى جنوبه هل كان يجرؤ ان تعلو انفاسه حتى امامه ؟؟
أشك .... نعم فقبل ان يفكر منتظر فقط فى خلع حذائه كان سيكون موضوعا فى حوض مملوء بالاسيد الذى يذيب الجسد فلا يجد اهله حتى بقايا لدفنه.
- هل هذا المنتظر فكر للحظة ان يوجه كلام صارم وحاد او حتى جارح لبوش والمالكى بدل ان يكشف عن حذائه ويقذفه فى وجه بوش ؟؟ لماذا لم يستخدم سلاحه الحقيقى واستخدم ما استقر فى عقله لسنوات واعنى هنا حذائه ؟
- هل منتظر فكر للحظة انه لولا الحرية التى بها العراق الان لما حتى جرؤ على ان يفكر فى ما فعله !!
لا اعلم ولكن اسئله كثيرة دارت فى فكرى كانت اجاباتها كلها ..... لا لم يكن لهذا المنتظر ان حتى يجرؤ ان يفكر فيما فعل فى ظل وجود صدام او اى رئيس عربى اخر امامه وليس رئيس اكبر دوله فالعالم .
حقا لقد اثبت بوش انه نجح فى العراق لانه حوله من مستنقع ارهاب وخوف ورعب الى بلد حر ديمقراطى مع تحفظى على ان يكون التعبير عن الديمقراطيه هو الحذاء بالطبع !!
ولكن يظل انعدام الخوف من قلب منتظر هو دليل نجاح بوش فى العراق مهما حاول الكثيرون تغيير هذا المفهوم
منتظر الزيدى اعلن ان العراق تحرر من الخوف والرعب وهو لا يدرى بغبائه .
ولكن اطرف ما سمعت كان ان حذاء منتظر الزيدى لم يصب بوش نعم ولكنه اصاب العلم الامريكى !!! وهذا يكفى وتوجيه تلك الاهانه لهى لكل امريكى وهذا يزيد فخر العرب بمنتظرهم المفدى
وفكرت وضحكت لانه الحذاء الأول عندما تفاداه بوش بلياقة رائعة يحسد عليها على كبر سنه فقد ضرب هذا الحذاء العلم العراقى وبالتحديد "الله اكبر"
فلماذا ركزوا على اصابة الحذاء الثانية ولم يتكلمون عن اصابته الاولى التى كانت رائعة حقا !!
هل كان يعلم منتظر ان حذائه سوف يعطى "الله اكبر" بالجزمة ؟؟
ربما من يدرى ....
واخيرا سيظل حذاء منتظر دليل على ان المسلمون وخاصة العرب منهم ثقافتهم هى ثقافة النعال وان الاحذية هى افضل وسيلة يتعاملون بها مع بعضهم البعض ومع الاخرين .
علمت وتحققت لماذا يحتقر الغرب كله العرب ولماذا يعتبرونهم همج رعاع غوغاء ....
لقد جعلكم حذاء منتظر فى مكانكم الحقيقى الذى تستحقونه وهو " تحت الحذاء"
وهارد لك "الله اكبر" ...